الشعب يريد
داود علي
منذ ٥ أيام
"استعادة الجيش السوداني لمدينة بارا، ثاني أكبر مدن ولاية شمال كردفان، في 5 مارس/آذار 2026، لم تكن مجرد حدث ميداني عابر، بل شكّلت مؤشراً على تحولات إستراتيجية تتجاوز حدود المدينة نفسها."
منذ شهرين
في لحظة إقليمية مشحونة، يبدو أن الرياض قررت الانتقال من موقع الوسيط الحذر إلى موقع الفاعل غير المباشر، في مواجهة مشروع إماراتي ترى فيه تهديدا لوحدة الدول واستقرار الممرات الحيوية، وعلى رأسها البحر الأحمر.
بحلول صيف 2025، وبعد عامين من القتال المحتدم، بدا أن الولايات المتحدة قد وضعت يدها أخيرا على نهج عملي لإنهاء الحرب في السودان؛ تلك الحرب التي مزقت البلاد منذ اندلاعها في أبريل/نيسان 2023.
يبدو أن مصر قررت نقل رسائلها من الغرف المغلقة إلى العلن، مؤكدة أن حماية السودان ليست خيارا تكتيكيا ظرفيا، بل التزام إستراتيجي يرتبط مباشرة بالأمن القومي المصري.
انتقد سفير الخرطوم لدى الاتحاد الأوروبي عبد الباقي كبير، موقف القارة العجوز من الحرب الدائرة في بلاده. وندد بدور الإمارات في دعم وتسليح الدعم السريع، المتهمة من قِبل الأمم المتحدة بارتكاب مجازر عرقية وعنف جنسي ممنهج وتهجير جماعي.
منذ ٣ أشهر
أسر الجيش السوداني مرتزقة من جنوب السودان، وهم يقاتلون مع مليشيا الدعم السريع المتمردة المدعومة إماراتيا.